بايزيد الثانى

بايزيد الثانى

السلطان الذي لم يقض فرضاً طيلة حياته

السلطان الولي بايزيد الصوفي

التعريف ببايزيد الثانى

بايزيد الثانى بن السلطان محمد الفاتح ، ولد بديمتوقة. حكم أماسيا في حياة والده
عرف عنه أنه كان يؤلف الشعر، ويؤلف الموسيقى ويتقن فن الخط العربي
سمي بايزيد الصوفي
كان ميالاً للسلم، محبًا للعلوم الأدبية
عاشقا لعلم الفلك ودرس العلوم الشرعية الاسلامية
كان أكبر أولاد أبيه
السلطان محمد الفاتح . حكم فى عهد أبيه مقاطعة أماسيا

زوجات بايزيد الثانى وأولاده

لقد تزوج من

أ‌-    نيغار خاتون : وهى والدة الامير قورت والاميرة فاطمة
ب‌-    شيرين خاتون : والدة الامير عبدالله
ت‌-    كوروه خاتون : والدة عالم شاه والاميرة قمر
ث‌-    بلبل خاتون : والدة الامر احمد والاميرة هوندى
ج‌-    حسن شاه خاتون : بنت “قرامان أوغلو نصوح بك
ح‌-    كول بهار خاتون :حسب الاراء فهى والدة السلطان سليم
خ‌-    فرح شاد خاتون : والدة محمد والى ” سنجق ”
د‌-    عائشة خاتون : وحسب احد الاراء انها ربما تكون والدة السلطان سليم
أما اولاد بايزيد الثانى بلغ اعدادهم 19 ابن و ابنة

John Young لوحة بايزيد الثانى بواسطة ا

ما قيل فى وصف السلطان بايزيد الثانى

فقد ذكر الدبلوماسى الشهير أندريه جريتى الذى كان سفيرا للبندقية على أيام بايزيد الثانى يصف فى رسالته السرية التى ارسلها الى مجلس الاعيان .. يصف فيها بايزيد الثانى 

 قامته أطول من المتوسطة ..لا يتعاطى الشراب أبداً.. يأكل قليلاً , يسر جداً لركوب الخيل..أحب شيء إليه الصيد ورياضات الفروسية . يعظم الشعائر الدينية ويتصدق كثيراً , يهتم بالفلسفة و علوم الفلك .. وعدا الوقت الذى يقضيه فى الاطلاع , فإنه يخصص وقتاً طويلاً للاهتمام بأمور إصلاح جيشه بالأسلحة الحديثة و النارية , وأجرى إصلاحا جذرياً خاصة بالنسبة للمدفعين ونقلة المدافع . وخيالته و أسطوله هما اللذان حققا الاحداث الخارقة التى شهدناها
والسلطان بايزيد الثانى عاش سبعاً وستين عاماً ، وكان قوي البنية ، أحدب الأنف ، أسود الشعر رقيق الطبع ، محباً للعلوم ، مواظباً للدرس ، وشاعراً أديباً ، ورعاً تقياً ، يقضي العشرة الأخيرة من شهر رمضان في العبادة والذكر والطاعة ، وكان بارعاً في رمي السهام ، ويباشر الحروب بنفسه

وكان السلطان بايزيد الثانى  يجمع في كل منزل حلّ من غزواته ما على ثيابه من الغبار ويحفظه ، ولما دنا أجل موته أمر بذلك الغبار فضرب منه لبنة صغيرة وأمر أن توضع معه في القبر تحت خدّه الأيمن ، ففعل ذلك ، وكان مدة ملكه إحدى وثلاثين سنة إلا أياماً

ففي إحدى المرات عندما كان السلطان يقوم بجمع هذا الغبار من على ملابسه لوضعه في القارورة، قالت له زوجته ( كولبهار) : أرجو أن تسمح لي يا مولاي بسؤال.

اسألي يا كولبهار، لمَ تفعل هذا مولاي؟ وما فائدة هذا الغبار الذي تجمعه في هذه القارورة؟

إنني سأوصي يا  كولبهار  بعمل طابوقة من هذا الغبار، وأن توضع تحت رأسي في قبري عند وفاتي ألا تعلمين يا (كولبهار)، أن الله سيصون من النار يوم القيامة جسد من جاهد في سبيله؟ ونفذت فعلاً وصيته إذ عمل من هذا الغبار المتجمع في تلك القارورة غبار الجهاد في سبيل الله عمل منه طابوقة، وضعت تحت رأس هذا السلطان الورع عندما توفي سنة 1512م

وكان رحمه الله عالماً في العلوم العربية والإسلامية ، كما كان عالماً في الفلك ، مهتماً بالأدب مكرماً للشعراء والعلماء وقد خصص مرتبات لأكثر من ثلاثين شاعراً وعالماً ، كما كان هو نفسه شاعراً يمتاز شعره بعمق الإحساس بعظمة الله وقدرته .

صورة السلطان بيزيد الثانى قصر طوب كابي

صورة السلطان بيزيد الثانى قصر طوب كابي

الصراع بين بايزيد الثانى والامير جم

كان بايزيد أكبر أولاد السلطان محمد الفاتح  ، وكان حاكماً في عهد أبيه مقاطعة اماسيا
وكان الولد الثاني للسلطان
محمد الفاتح  يُدعى  جم  ويسميه بعض المؤرخين العرب جمجمة ،  ، ويحكم مقاطعة القرمان
والأمير بايزيد هو الذي سيتولى السلطنة بعد وفاة أبيه ، وكلا الوالدين كان بعيداً عن استانبول

وكانت رغبة الصدر الأعظم قرماني محمد باشا في تولية الأمير جم ، لذا فقد أرسل من يخبره بوفاة والده محمد الفاتح  ليعود الى استانبول وربما استطاع تسلم الأمر ، غير أن حاكم الأناضول سنان باشا أدرك اللعبة فقتل رسول الصدر الأعظم إلى الأمير جم قبل أن ينقل له الخبر ، وكانت رغبة الانكشارية وعاطفتهم مع الأمير بايزيد فلما أخبروا بما فعل الصدر الأعظم قاموا عليه وقتلوه ونهبوا المدينة ، وأقاموا  كركود ابن بايزيد الثانى نائباً عن أبيه حتى يصل إلى عاصمته.

وصل الأمير بايزيد الثانى  فاستقبله الانكشاريين ، وطلبوا منه العفو على ما فعلوا كما طلبوا منه طلبات نفذها لهم كلها ، وبويع بايزيد الثانى سلطاناً ، وتسلم الأمر ، ومع أنه كان محباً للسلم وللاشتغال بالعلم إلا أن أحوال البلد اقتضت أن يترك ما عرف ويتسلم الأمر بشدة.
عندما وصل خبر وفاة
السلطان محمد الفاتح  إلى ابنه جم سار إلى بورصة
التف حول جم كثير من مؤيديه حتى صار له جيش عظيم وأخذ في شن الغارات وفتح القلاع فجهز السلطان عليه جيشاً تحت قيادة إياس باشا إلا أنه هزم هذه الجيش وأسر قائده وكثيراً من ضباطه ثم تقدم جم بجيشه وفتح بروسة واستقبلته سكانها بالترحاب وسلموه المدينة وبعد أن رتب أمورها استولى على البلاد المجاورة لها وكوّن من ذلك مملكة خطب له فيها على المنابر ورتب له وزراء وقواداً ولما علم السلطان بايزيد الثانى بذلك خاف ارسل الي الامير جم جيش حاربه استطاع تحقيق بعض الانتصارات عليه
وارسل الامير جم الى أخاه السلطان بايزيد لتقسيم البلاد بينهما بحيث يستقل جم بآسيا ، ويستقبل بايزيد بأوربا ، فلم يوافق السلطان بايزيد الثانى وحاربه ، ودخل بورصة ففر جم ، والتجأ إلى المماليك عام 886 حيث بقي عاماً كاملاً عند السلطان قايتباي في القاهرة ، وبعدها انتقل إلى حلب
وفى اثناء اقامة الامير جم فى مصر امده السلطان قايتباى بالأموال وحاول مراسلة السلطان بايزيد الثانى ليسمح للأمير جم بالعودة الى الدولة العثمانية على ان يكون له حكم المناطق الاسيوية او يكون شريك للسلطان فى الحكم لكن السلطان بايزيد رفض ذلك العرض
وبدأ الامير جم يراسل الأمير قاسم حفيد أمراء القرمان ، ووعده بإعادة إمارة القرمان إن تمكن الأمير جم أن يحكم الدولة العثمانية ، فسارا معاً للهجوم على قونية لكنهما فشلا فشلاً ذريعاً. وحاول الأمير جم المصالحة مع أخيه السلطان أن يعطيه مقاطعة ، فرفض ذلك السلطان حيث فهم تقسيم الدولة ، وانطلق الأمير جم إلى رهبان جزيرة رودوس فاستقبلوه ، غير أن السلطان اتصل بهم ، وطلب منهم إبقاء الأمير جم عندهم تحت الإقامة الجبرية مقابل دفع مبلغ من المال من السلطان للرهبان ، وعدم التعرض للجزيرة ما دام حياً فوافق الرهبان على ذلك ، ورفضوا تسليمه إلى ملك المجر ، ثم رفضوا تسليمه إلى إمبراطور ألمانيا ليتخذوه سيفاً يقاتلون به الدولة العثمانية
وفى أول سبتمبر 1482 م أبحر الامير العثمانى الى فرنسا و كان لايزال تحت الوصاية لفرسان القديس يوحنا برودس ووضع تحت التحفظ اولا فى ” نيس ” وظل ينتقل من بلدة الى اخرى مدة سبع سنوات وفى نهاية الامر تقرر أرساله الى البابا انوسنت الثامن
الذى كان يفكر مليا آنذاك فى الدعوة الى حملة صليبية جديدة ضد العثمانيين , وشجعه على ذلك وجود  جم   وبدأ فى التخطيط لإشعال حرب اهلية فى الامبراطوريه العثمانية ولكن رسل السلطان  بايزيد الثانى  أقنعوه بالتوقف عن تنفيذ ذلك
وعندما غزا ملك فرنسا ” شارل الثامن  إيطاليا ألقى القبض على  جم   ولكن توفى  جم ” فى طريق العودة لفرنسا عام 900 وهو بهذه الصورة وقد استراح منه السلطان سواء أكان تحت الإقامة الجبرية أم عندما فارق الحياة

 

الأعمال الحربية لبايزيد الثانى

بايزيد والمماليك


لقد بدء الخلاف بينالسلطان بايزيد الثانى ومصر المملوكية حيث  اصطدمت الدولة العثمانية، لأول مرة منذ نشأتها، مع دولة المماليك على حدودها الجنوبية. ويرجع ذلك إلى رغبة كل من الدولتين في فرض سيادتها على منطقة كيليكية على طول جبال طوروس، هذا من ناحية , ومن ناحية أخرى منذ ان استضاف السلطان قايتباى للأمير جم المنافس للسلطان بايزيد الثانى على العرش

وعزم السلطان بايزيد الثانى على الانتقام من قايتباى لأنه سمح للأمير جم بالإقامة فى مصر والاحتماء بها فانتهز السلطان بايزيد الثانى شكوى امير ولاية دلغار من تصرفات قايتباى وامد السلطان بايزيد الثانى هذا الامير بقوات ضخمه من هاجم بها هذا الامير ملطية التابعه للماليك

وفى هذا الصدد يقول ابن اياس ان هذا اول تحرك عسكرى للعثمانيين على دولة  المماليك التى كانت تجمعهم علاقات طيبة

ولم يقف السلطان قايتباى عاجزا ازاء ما حدث من هجوم قوات السلطان بايزيد الثانى على حدوده فارسل حملة استطاعت الحاق الهزيمة بجيوش السلطان بايزيد الثانى واخذت الرايات الخاصة بالدولة العثمانية ودخلت بها حلب وهى  منكسة.

وفى العام التالى استولى قايتباى على هديا كانت مرسلة الى السلطان بايزيد الثانى من احد ملوك الهند وكان بها خنجر ثمين مرصع بفصوص من الاحجار الكريمة
وهذا التصرف اغضب السلطان بايزيد الثانى وعلى الرغم ان قايتباى اعاد الهدايا الى السلطان بايزيد الثانى بما فيها الخنجر الثمين

ولم يقبل السلطان بايزيد الثانى اعتذار قايتباى ورد بالاغارة على قلعة كولك التابعة للماليك
فارسل قايتباى حملة استطاعت الحاق الهزيمة بالعثمانيين ووقع  الكثير من الاسرى لكن السلطان قايتباى اطلق سراحهم وارسلهم الى بلادهم على امل تحسن العلاقات بين الدولتين ويحدث الصلح بينهما

ولكن كان رد السلطان بايزيد ان ارسل اسطول بحرى الى الاسكندرية لمهاجمتها لكنه واجه عاصفة قوية اغرقت معظم سفنه

. وقد دامت هذه الحرب ست سنوات (890-896هـ/1485-1490م) وكانت سجالاً، وقد هزم العثمانيون إبّانها في عدة معارك، وأهمها معركة آغا جيري قرب أضنة سنة 893هـ/1488م. وانتهت بتوقيع صلح بين الطرفين، عادت بمقتضاه الحدود بينهما إلى ما كانت عليه
كما تدخل باي تونس و أصلح بينهما ، خوفاً من زيادة القتال بين المسلمين على حين أن النصارى يتربصون الدوائر بالمسلمين ، ويسرون للخلافات التي تحدث بينهم.

ومع تلك العلاقات العدائية بين الدولتين، فإن السلطان بايزيد قدّم للدولة المملوكية مساعدات حربية كبيرة، حينما تصدت للبرتغاليين الذين أخذوا يهاجمون البلاد العربية والإسلامية المطلة على البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي للسيطرة على الطرق التجارية البحرية العربية.

مكتبة التاريخ

الدولة العثمانية والصفوية

لقد حدث صدام بين كلا الطرفين السلطان بايزيد الثاني بالدولة الصفوية في إيران فقد صمم إسماعيل الصفوى على مد نفوذه الى الاراضى العثمانية الواقعة فى شرقى الاناضول , فأرسل مئات من الدعاة الذين نجحوا فى نشر رسالتهم بين الرعاة

 

رابعا السلطان بايزيد الثاني والدبلوماسية الغربية

أول الاعمال الحربية التى قام بها بايزيد الثانى أنه أختار و الاشيا , وكان “ستيفن الكبير” قد ألحق هزائم فادحة بالسلطان محمد الفاتح ومنعت تأسيس المواصلات البرية المباشرة حول البحر الاسود للتابع العثمانى الجديد فى كريميا وقد شعر بايزيد الثانى انا بالاستيلاء على موالدافيا سوف يعطيه ميزة استراتيجية عندما تتجدد الحرب مع المجر من ناحية و سوف تمكنه من السيطرة على مصبات نهر الدانوب ..

ولما فشل العثمانيون في فتح بلغراد ، وتوطدت الصلات مع بولونيا عام 895 ، ثم حدث الخلاف بينهما إذ كان كل من الجانبين يدعي الحماية على البغدان ، وقد اعترف أمير البغدان بالحماية العثمانية ، وقاتل معهم البولونيين

وبدأت الدول تقترب من الدولة العثمانية ، وتطلب عقد الحلف معها للإفادة منها في قتال خصومها ، وخاصة الإمارات الإيطالية ، وقد حارب العثمانيون دولة البندقية ، وانتصروا عليها ، فاستنجدت بملك فرنسا والبابا ، وكانت حرباً صليبية بين الطرفين.

وظهرت دولة روسيا عام 886 حيث استطاع دوق موسكو إيفان الثالث من تخليص موسكو من أيدي التتار ، وبدأ بالتوسع.

وأدرك الأعداء ، أنهم لا يستطيعون مواجهة القوات الجهادية في حرب نظامية يحققون فيها أطماعهم لهذا لجأوا إلى أسلوب خبيث تستروا به تحت مسمى العلاقات الدبلوماسية لكي ينخروا في عظام الأمة ويدمروا المجتمع المسلم من الداخل ، ففي عهد السلطان بايزيد وصل أول سفير روسي إلى إسلامبول عام (898هـ/1492م

وقد كان  وصول السفير الروسي عام 1492م على عهد دوق موسكو (إيفان) وما تابع ذلك ، وما أعطى له ولغيره من حصانة وامتيازات ، فتح الباب أمام أعداء الأمة الإسلامية لكشف ضعفها ومعرفة عوراتها ، والعمل على إفسادها والتآمر عليها بعد تدميرها وإضعاف سلطان العقيدة في نفوس أبنائها. وفي عهد بايزيد الثانى في عام (886هـ) استطاع دوق موسكو (إيفان الثالث) أن ينتزع إمارة (موسكو) من أيدي المسلمين العثمانيين ، وبدأ التوسع على حساب الولايات الإسلامية. ولا يعني ذلك أن السلطان بايزيد وقف موقفاً ضعيفاً أمام هذه الظروف ولكن الدولة كانت تمر بظروف صعبة في محاربتها لأعداء الإسلام على امتداد شبه جزيرة الأناضول، وأوروبا الشرقية كلها ، فانشغلت بها

 

أعمال بايزيد الثانى الحضارية

اهتم بايزيد بإنشاء المباني العامة وفعل الخيرات، فبنى الجوامع والمدارس والعمارات ودور الضيافة والتكايا والزوايا والمستشفيات للمرضى والحمامات والجسور ، ورتب للمفتي ومن في رتبته من العلماء في زمنه كل عام عشرة آلاف عثماني ولكل واحد من مدرسي المدارس السلطانية ما بين سبعة آلاف وألفين عثماني ، وكذلك رتب لمشايخ الطرق الصوفية ومريديهم ولأهل الزوايا كل واحد على قدر رتبته ، وصار ذلك أمراً جارياً ومستمراً ، وكان يحب أهل الحرمين الشريفين مكة والمدينة .

وحدثت في زمانه زلازل عظيمة في القسطنطينية فأخربت ألفاً وسبعين بيتاً ومئة وتسعة جوامع ، وجانباً عظيماً من القصور وأسوار المدينة ، وعطلت مجاري المياه ، وصعد البحر إلى البر فكانت أمواجه تتدفق فوق الأسوار ، ولبثت تلك الزلزلة تحدث يومياً مدة 45 يوماً ، وما أن سكنت الأمور كلف السلطان 15 ألفاً من العمال بإصلاح ما تهدم.
كما يعتبر المجمع العلمى الذى شيد بين عامى 1500 _ ا505 من أقدم المجمعات التى حافظت على بنائها الاصلى فى استنبول ونلاحظ على الجامع الذى توسط مبانى المجمع و أقيم فوق مرتفع مجاور ل السراى القديم

وكان بايزيد قد أقام قبل ذلك مجمعا فى أدرنة شيده المعمارى  خير الدين  بين عامى 1484م _1488م وكان يضم داراً للشفاء تعالج المرضى من الامراض العضوية و النفسية وتستخدم لذلك الموسيقى و الغذاء المناسب والجو الهادئ لعلاج المرضى النفسيين

ومن اهم اعمال بايزيد الثانى المعمارية هو مسجده الذى بناة فى مدينة استانبول  ويعتبر مسجد بايزيد الثانى  اول اثر عثمانى يمكن رصد تأثير كنيسة آيا صوفيا وتسطيع معرفة المزيد عن مسجد بايزيد الثانى ومشاهدة مزيد من الصور الخاصة بالمسجد عبر الرابط التالى

مسجد بايزيد الثانى 

مكتبة التاريخ

السلطان بايزيد والناحية العلمية


كان بايزيد الثانى  يقرأ بدقة  كل كتاب يقدم إليه ويكافئ صاحبه مكافأة تتفق و قيمة الكتاب كأجر عن التأليف , ويقابل المؤلفين ذوى الكتب القيمة
كما كان يتقرب للعلماء لينهل من معرفتهم ومهتم بعلم الفلك
وكان مهتماً بالعلم وانشاء المجمعات العلمية ويحب الاستماع للقرآن والاحاديث

 

البحث اعداد

استاذة / صابرين سليمان

مراجعة وتنسيق

استاذ / مصطفى سعد

مكتبة التاريخ 

     المصادر و المراجع التى تم الاعتماد عليها

            :
1.    محمد ابن أياس : بدائع الزهور فى وقائع الدهور , الجزء الثانى , الطبعة الاولى , القاهرة
2.    جمال عبد الهادى , وفاء محمد رفعت :أخطاء يجبب تصحيحها فى التاريخ الدولة العثمانية , ج1 الطبعة الاولى , القاهرة
3.    الصفصافى احمد المرسى : استنابول عبق التاريخ والحضارة , الطبعة الاولى , 1999 , القاهرة
4.    حضرة عزتلو يوسف بك اّصاف ,تقديم محمد زينهم , تاريخ سلاطين بنى عثمان من أول نشأتهم حتى الان , الطبعة الاولى , 1995, القاهرة
5.    أحمد أق كوندر , سعيد أوزتورك :الدولة العثمانية المجهولة , الطبعة الاولى , 2008
6.    زياد ابو غنيمة :جوانب مضيئة فى تاريخ الدولة العثمانية , الطبعة الاولى ,1983,
7.
8.    برنارد لويس : ترجمة سيد رضوان على , استانبول عصر الخلافة الاسلامية , الطبعة الثانية  , 1982 , القاهرة

9.    ابراهيم بك حليم : تاريخ الدولة العثمانية العلية , الطبعة الاولى , 1988 , بيروت
10.    أكمل الدين حسين أوغلو :الدولة العثمانية تاريخ و حضارة , المجلد الثانى , استانبول , 1999

11.  موقع مكتبة التاريخ  www.مكتبةالتاريخ.com