الحملة الفرنسية

الحملة الفرنسية

الحملة الفرنسية على مصر

” جيش الشرق “

فى مقال عن المؤرخ الجبرتى  بعنوان  ” عبدالرحمن الجبرتى و عصره ” وصف المؤرخ ” أرنولد توينبى ” الحملة الفرنسية على مصر ” بأنها تدمير مأساوى مفاجئ  “ وفى عبارة أخرى فى نفس المقال وصف أستيلاء ” نابليون ” على مصر  بأنها ” مفاجأة “فقد كانت تمثل أول اعتداء أوربى مسلح على ولاية عربية تابعة للدولة العثمانية .

لقد تضافرت عدة دوافع  للحملة الفرنسية على مصر .

اسباب الحملة الفرنسية

تعددت أراء المؤرخين عن اسباب الحملة الفرنسية اقراء المزيد عبر الرابط

اسباب الحملة الفرنسية

الحملة الفرنسية على مصر

  لقد قامت الثورة الفرنسية و قضت على نظام بائد و أعلنت سيطرتها على الحكم عقب إعدام ” لويس السادس عشر ” و ” مارى أنطونيت ” توجه القائد الشاب ” نابليون بونابرت” بجيشه إلى ايطاليا و قضى على جمهورية البندقية  وانتهت تلك الحرب بانتصار نابليون و عقد معاهدة ” كامبوفورميو ”  و أصبحت جاراً للدولة العثمانية .
لقد تكتمت حكومة الادارة مشروع الحملة الفرنسية على مصر حتى لا تعلم به الحكومة البريطانية . ولم يعلم أحد فى فرنسا بوجهتها الا  نابليون , ورؤساء حكومة الادارة  , و تاليران وزير الخارجية , ونفر قليل لا يتجاوز الاربعين مما يقومون بالأعمال الهامة للحكومة ”
ولقد بالغت فى كتم سرية اتجاه الحملة الفرنسية فكان من المعروف ان فرنسا تنوى الهجوم على الجزر البريطانية ولكن نابليون رأى استحالة القيام بتلك الحملة ضد الجزر البريطانية لأسباب عديدة أهمها
ضعف القوات البحرية الفرنسية مع قوة الاسطول الانجليزى
عدم توافر الاموال الكافية لتلك الحملة
البرد القارس و الامراض المتفشية  بين جنوده

و لكى تخفى مقصد الحملة أطلقت على الجيش الذى أعدته لمصر أسم ” الجناح الايسر لجيش إنجلترا ” وفيما بعد سميت ” بجيش الشرق ” ودليل على نجاحها فى  إخفاء وجهة الحملة قامت بريطانيا بأرسال اللورد ” سان  فينست ” بمراقبة جبل طارق و مواصلة حصار قادس الذى حبس فى مياهها شطرا من الاسطول الفرنسى كما قام اللورد ” فنسنت ” بأرسال الاميرال ” هوراشيو نلسن ” بأن يتجول فى البحر المتوسط لمراقبة الاسطول لفرنسى .
و لم تكتف حكومة الادارة بذلك فقد جهزت سراً لاحتلال مصر وأدعت اسباب و أهيه لذلك لتخفى الاسباب الحقيقية وهى :
* أقامه نواة للإمبراطورية فرنسية فى شمال أفريقيا نواتها مصر
* السيطرة على الطرق التجارية ومنع وصول انجلترا لمستعمراتها فى الهند .

وارفقت مع اعلان قيادة ” نابليون ” للحملة مقدمة  مكونة من ست بنود وهى الاتى :

1.    إسناد القيادة البرية و البحرية لنابليون
2.    ان يعمل نابليون على طرد الانجليز من كافة ممتلكاتهم فى الشرق
3.    العمل على تنفيذ مشروع ربط البحر الاحمر بالبحر المتوسط
4.    العمل على تحسين احوال المصريين
5.    الحفاظ على العلاقات الودية بين  فرنسا و الدولة العثمانية
6.    تظل الاوامر سرية وغير مطبوعة

الإعداد للحملة الفرنسية

قام ” نابليون ” بتجهيز جيشاً مؤلفا من 36.000 جندى و 10.000 بحرى تحملهم دونانمة مكونة من 30 سفينة و 400 مركب حمل  و 72 مدفع ومطبعتين أحداهما عربية و الاخرى فرنسية لطبع المنشورات و توزيعها  .
كما أضاف إلى جيشه 146 عالما على اختلاف العلوم لدراسة مصر و واستغلالها.
وقد ذكر احد الضباط المشاركين فى الحملة الفرنسية ان عدد الجنود ما يقرب من 20.000 جندى من المشاه و سلاح المدفعية
بينما رسى فى ميناء هذه المدينة أسطول قوامه ثلاث عشرة سفينة حربية و سبع عشرة فرقاطة و عدة سفن متعددة القلوع و سفن حربيو وزوارق حاملة للمدافع واخرى تسير بالمجاديف و عدد من السفن التجارية بالإضافة انه تم إعداد سفن اخرى عديدة فى ” باستيا و كورس و سيفيتا فيشيا ” بهدف اللحاق بالأسطول الحربى بميناء طولون .
وفى النهاية بلغ عدد المشاركين فى الحملة الفرنسية من جميع هذه القوات اكثر من ثلاثين ألف مقاتل , إضافة إلى البحارة و القائمين بشئون السفن و العلماء و الفنانين و الرسامين و القائمين على خدمة الجيش و الضباط

نابليون بونابرت امام أبو الهول

نابليون بونابرت امام أبو الهول (1868 حوالي) بقلم جان ليون جيروم، هيرست كاسل

خط السير الحملة الفرنسية

 

خرجت الحملة الفرنسية من ميناء طولون بفرنسا فى 19 مايو 1798 م  و لا يعلم أحد بوجهتها خوفا من تسرب الاخبار لإنجلترا وتوجه فى البداية لجزيرة مالطة الذى أحتلها من فرسان القديس يوحنا حيث في 9 يونيو ظهر الأسطول الفرنسي إزاء سواحل مالطا، وكانت حكومة الإدارة قد قدمت رشوة لرئيس جماعة فرسان مالطا وذوي الشأن فيهم لتكون مقاومتهم شكلية ونتيجة لهذا استولى الفرنسيون على الحصن المنيع الممول جيدا في هذه الجزيرة بسهولة ولم يفقدوا في سبيله سوى ثلاثة رجال• وتأخر نابليون في الجزيرة أسبوعا ليعيد تنظيم إدارة الجزيرة على نمط الإدارة الفرنسية وكان ألفريد ده ڤينه الذي سيصبح شاعرا فيما بعد يومئذ في الثانية من عمره، وقد قدموه لنابليون، فرفعه وقبله، وقال ألفريد – فيما بعد – عندما أنزلني بعناية إلى سطح السفينة، كان قد كسب إلى جانبه، عبداً آخر يضاف إلى عبيده. وعلى أيه حال فإن نابليون ذلك الرجل الشبيه بالإله عانى دوار البحر طوال فترة الإبحار إلى الإسكندرية تقريبا، وفي هذه الأثناء درس القرآن.
وأطلق سراح المسلمين المعتقلين بها ليتركوا اثر طيب لدى المصريين قبل وصول الحملة الفرنسية وأسر حوالى ألفين من أهلها يجيدون العربية ليصبحوا مرشدين له
فى 2يوليو 1798 م وفى اول بيان أذاعه نابليون بونابرت على الجنود قبل النزول الى البر فى الاسكندرية أكد الهدف للحملة الفرنسية على مصر  قائلا :

أيها الجنود , سوف توجهون إلى إنجلترا الضربة القاضية التى لم تكن تتوقعها أو تخطر لها على بال
و سوف نقضى على المماليك عملاء انجلترا و الذين يعملون لحسابها و يحاربون تجارتنا و ينزلون بهم كل ضروب الإهانة سوف نسحقهم ولن تقوم لهم قائمة بعد بضعة ايام من هبوطنا .
أن المدينة الاولى التى ننزل اليها تستمد اسمها من الاسكندر الاكبر , وهو الذى أقامها و فى كل شبر و خطوة سوف نجد أثر أو ذكرى نستلهمها فى معاركنا و إنجازنا ”
وعقب ذلك أرتدى نابليون قلنسوة و عباءة شرقية و قام ” نابليون بأنزال خمس الاف جندى فى منطقة ” الدخيلة و العجمى ” غرب الاسكندرية وقد وصلت تلك القوات لأسوار المدينة و إتخذ نابليون من ” منطقة عمود السوارى ” معسكراً له يتابع منه القوات .

ولقد أنعقد الديوان و اتهم مراد بك الدولة العثمانية بأنها وراء هذه الحملة الفرنسية وتم نفى الوالى العثمانى فى حين كان ” نابليون ” يقسم قواته لثلاث فرق .
الاولى الى الغرب بقيادة ” مينو ”
الثانية فى الجنوب بقيادة ” كليبر ”
الثالثة بقيادة ” بون “

ومع ان الاسوار كانت ضعيفة و التحصينات سيئة الان ان المدافعين من داخل المدينة أمطروا الفرنسيين بوابل من الاحجار و الرصاص كما أصابت رصاصة الجنرال ” كليبر ” و تساقطت الاحجار على ” الجنرال مينو ”
وبالرغم من ذلك استطاع الجيش الفرنسى ان يقتحم الاسوار و تقهقرت المقاومة الى داخل المدينة حيث نشب القتال داخل الشوارع و الحارات وانهال الرصاص على الفرنسيين من المنازل و اسطح البيوت وقتل الجنرال” ماس ” و خمسة أخرون من الضباط وابدى الاهالى مقاومة رائعة بقيادة ” محمد كريم ” و يعبر عن ذلك ما * ذكره الجنرال ” مينو ” فى رسالة لنابليون
” إن الاعداء قد دافعوا عن أسوار المدينة بشجاعة كبيرة و ثبات عظيم “

* كما ورد فى الرسالة التى أرسلها نابليون لحكومة الادارة وصف فيها أهل الاسكندرية ” أن الاهالى جعلوا كل بيت قلعة يتحصنون فيها و يدافعون عن مدينتهم بكل بسالة ”

* كما كتب الجنرال ” برتييه ” رئيس أركان الحملة فى رسالته إلى الخارجية الفرنسية بتاريخ 6 يوليو 1798  يقول فيها ” إن الاهالى دافعوا عن اسوار المدينة دفاع المستميت “

نابليون بونابرت فى مصر

نابليون بونابرت فى مصر

وبعد مقاومة من حاكم الاسكندرية ” محمد كريم “من قلعة قايتباى قام ” أدريس بك ” قائد السفينة العثمانية الراسية بالميناء بعرض خدماته للتوسط فى تسليم المدينة فكلفه نابليون بأخبار الاهالى و المشايخ و العلماء الموجودين بها ان لا مزيد من المقاومة والا سيضطر للقضاء عليهم جميعا بمدافعه و قواته .

مما أدى ذلك الى تسليم ” الزعيم محمد كريم ” المدينة و دخلها ” نابليون ” بقواته وبالرغم من التسليم الا انه واجه مقاومة من الاهالى ايضا .
وقد  قدر ” بونابرت ” خسائر الجيش الفرنسى فى الهجوم على الاسكندرية فى رسالته لحكومة الادارة بثلاثين قتيلا , وثمانين إلى مائة جريح وقدرها بعد ذلك فى مذكراته بثلاثمائة ما بين جريح و قتيل , و أمر بدفن قتلى الفرنسيين حول عمود السوارى فى احتفال عسكرى كبير , ونقشت اسماؤهم على قاعدة عمود السوارى .
بينما خسرت الاسكندرية من سبعمائة الى ثمانيمائة بين قتيل و جريح .
وعقب دخوله الاسكندرية أراد ان يستميل إليه قلوب الاهالى فعفا عن ” محمد كريم ” وقال له .
0 وابقاه حاكما عليها بقوله ” لذلك أعيد إليك سلاحك و اّمل أن تبدى اللجمهورية الفرنسية الاخلاص ما كنت تبديه لحكومة سيئة “

كما قام بتوزيع منشورات على الاهالى فى 2 يوليو 1798م ونص المنشور كما أورده المؤرخ الجبرتى .
( ” بسم الله الرحمن الرحيم لا إله الا الله ” لا ولد له , ولا شريك فى ملكه , من طرف الجمهور الفرنساوية المبنى على اساس الحرية و التسوية السر عسكر الكبير بونابارت أمير الجيوش الفرنساوية , يعرف أهالى مصر جميعهم أن من زمان مديد السناجق الذين يتسلطنون فى البلاد المصرية يتعاملون بالذل و الاحتقار فى حق الملة الفرنساوية , ويظلمون تجارها بأنواع التعدى فحضر الان ساعة عقوبتهم واحسرتاه من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المماليك المجلوبين من بلاد الابازا وغيره يفسدون فى الاقاليم الاحسن الذى لا يوجد فى كرة الارض كلها أما رب العالمين القادر على كل شئ فقد حتم انقضاء دولتهم , يأيها المصريين ” قد يقولون لكم أننى ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه , وقولوا للمفترين إننى ما قدمت إليكم إلا لكما لأخلص حقكم من يد الظالمين أننى أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه و تعالى و أحترم نبيه محمدا , والقرأن العظيم ,وأن جميع الناس متساوون عند الله وأن الشئ الذى يفرقهم من بعضهم بعضاً فهو العقل و الفضائل و العلوم فقط وبين المماليك ما العقل و الفضائل والمعرفة التى تميزهم عن الاخرين و تستوجب أنهم يتملكون وحدهم كلما يحلوا به حياة الدنيا حيثما توجد أرض مخصبة فهى مختصة للماليك و الجوارى الاجمل و الخيل الاحسن و المساكن الاشهى فهذا كله لهم خاصاً . إن كانت الارض المصرية التزام للمماليك فليونا الحجة التى كتبها لهم الله فليكن رب العالمين هو رءوف وعادل على البشر بعونه تعالى من اليوم و صاعداً , لايستثنى أحدا من الاهالى عن الدخول فى المناصب السامية وعن أكتساب المراتب العليا فالعقلاء و الفضلاء و العلماء بينهم سيدبرون الامور , وبذلك يصلح حال الامة كلها )

ووزع هذا المنشور على الاهالى عند دخوله المدينة كما أرسله الى باقى الاقاليم التى ستمر عليها الحملة مع الاسرى و الملطيين لكى يدخل الناس فى الامان و الطاعة .

كما أصدر نابليون خمسة أوامر كان على المصريين الخضوع لهم

1.    تقوم كل قرية واقعة فى طريق الجيش الفرنسى برفع العلم الفرنسى و أرسال نواب عنها لتقديم الطاعة
2.    كل قرية تقاوم الفرنسيين تحرق بالنار
3.    كل قرية تعلن الطاعة و تقوم برفع العلمين الفرنسى و العثمانى
4.    على المشايخ بكل قرية التحفظ على أملاك المماليك
5.    على الناس الانصراف لاعمالهم و عبادتهم والدعاء للسلطان العثمانى و الحكومة الفرنسية ويقومون بلعن المماليك
 
لقد أراد بونابرت أن يبدى للأهالى قدرا من التسامح فأصدر أوامر بحرية العبادة كما أمر جنوده بالبعد عن السلب و النهب , وترك امر القضاء فى أيدى المماليك , كما أوضح أختصاصات ديوان الاسكندرية وهى النظر فى شكاوى الاهالى و احتياجاتهم ولقد تألف من ” محمد كريم و الشيخ المسيرى و خمسة من الاعيان ” لمعاونة كليبر فى حكم المدينة .

  وترك احد ضباط الحملة الكبار و هو القائد ” كليبر ” حاكما للإسكندرية و ” محمد كريم ” محافظاً عليها
كما عين الجنرال  مينو حاكما على رشيد
وغادر نابليون الاسكندرية فى 7 يوليو 1798 م وقد أوصى الجنرال كليبر ” أن يبذل كل ما بوسعه للحفاظ على العلاقات الودية بين الفرنسيين و الاهالى إلا انه فرض على الاهالى غرامة حربية قدرها 150 ألف فرنك فرنسى

بونابرت يدخل الإسكندرية في الثالث من يوليو سنة 1798، بريشة گيوم فرانسوا كولسون.

ولقد ذكر احد الضباط المشاركين فى الحملة عن وصف اهالى الاسكندرية  وهو”  جوزيف مارى مواريه
“سكان الاسكندرية وهم اول من وقعت عينى عليهم من الافارقة فتلك هى الصورة التى انطبعت فى ذهنى عنهم بصفة عامة هم أشداء , مفتولو العضلات , طوال القامة , بشرتهم بين السمرة الخمرية و الداكنة , لا يستر اجسامهم سوى بعض الاسمال البالية التى تلتف بصورة غريبة حول اجسادهم , ويضعون على رأسهم خرقا ملفوفة كعش العصافير و يسمونها عمامة وهم لا يرتدون جوارب أو احذية كما يسير البعض كما شكلتهم الطبيعة , وتلك هى الطبقة الفقيرة من الشعب وهم مزارعون يعملون لدى المماليك الذين يملكون كل شئ من بيوت و أراض و ممتلكات يحصلون منها على عائد سنوى كبير .ولا يختلف رداء الاغنياء  عن الفقراء إلا بجودة وجمال الثوب ……… “

كما يسهب فى وصف البيوت و الاماكن التى مرت عليها الحملة الفرنسية  فى الاسكندرية .

معركة شبراخيت

13 يوليو 1798 م

واجهة نابليون بونابرت المماليك بقيادة مراد بك فى معركة شبراخيت والتى كان من نتائجها خسائر كبيرة فى صفوف المماليك فقد سقط منهم الكثير ما بين قتلى و جرحى .و أنهزم المماليك فى معركة شبراخيت أمام اسلحة نابليون الحديثة وبسبب سوء أوضاع المماليك
اقرء المزيد عن معركة شبراخيت عبر الرابط  التالى.

معركة شبراخيت

معركة امبابة

بعد معركة شبراخيتواصل نابليون بونابرت زحفه الى القاهرة بمحاذاة الجانب الغربى للنيل , وفى أثناء ذلك وقع بعض جنوده من الاعياء ومن الحر . كما ان بعض الاعيان اخذوا يتعقبون جنوده والتقى مره اخرى بجيوش المماليك والعثمانيين فى امبابة

اقرأ المزيد عن معركة امبابة

معركة امبابة 

 

نابليون فى القاهرة

نابليون فى القاهرة بقلم جان ليون جيروم

سياسة نابليون فى القاهرة

لقد نابليون القاهرة منتصراً فى 24 يوليو 1798 م و أقام بقصر محمد بك الالفى بالازبكية وقام هو من جانبه وقام بتوجيه منشورا منه عقب دخوله القاهرة على الاهالى يوضح فيه أغراض الحملة الفرنسية و ذكر فيه الاتى :
1.    نه لا يقصد أن يوقع العداء بينه و بين الدولة العثمانية
2.    انه جاء لتحرير المصريين من المماليك
3.    ان الفرنسين لن يحرموا المصريين من الرتب العاليه أو المناصب السامية
4.    اننا نحن ايضا مسلمون خالصون

ديوان القاهرة

        وقام نابليون بأنشاء ديوان القاهرة فى 26 يوليو 1798 م
وكان يتألف من عشرة من الاعضاء كلهم من العلماء وهم
1.    الشيخ عبدالله الشرقاوى                                                   6. الشيخ موسى السرسى
2.    الشيخ خليل بكرى                                                           7.  مصطفى الدمنهورى
3.    الشيخ مصطفى الصاوى                                                   8. أحمد العريشى
4.     الشيخ سليمان الفيومى                                                   9. يوسف الشبراخيتى
5.    الشيخ محمد المهدى                                                      10. محمد الدواخلى

   حتى لا يصدر من القوانين و القرارات ما يتعارض مع تعاليم الدين و تقاليد المصريين وعاد بهم ولهذا يكون   الديوان من العلماء الذين يكن لهم المصريين الاجلال و الاحترام
ولقد كان للديوان سكرتير يباشر الاعمال و  أنتخب الشيخ الشرقاوى رئيسا للديوان و الشيخ ” المهدى ” سكرتير وكانت وظيفة الديوان مساعدة حاكم القاهرة بالاجتماع كل يوم للنظر فيما يعرض له من شؤون وكان نابليون  يحترم أكثر قرارات الديوان و يعمل غالبا على تنفيذها و امر بتشكيل ديوان مؤلف من سبع أعضاء فى كل أقليم للوقوف على رغبات المصريين

نابليون و الاحتفال بالمولد النبوى

كما أصدر بونابرت لجنوده أوامره بعدم الاعتداء على أرواح المصريين و ممتلكاتهم و تركهم يباشرون العبادة فى حرية تامة , كما حاول أن يظهر للمصريين أنه صديق لهم , وأنه يبجل نبيهم , فقد حدث أن شارك مع الشيخ ” خليل البكرى ” فى الاحتفال بمولد النبى صلى الله عليه و سلم فحينما قارب موعد ” مولد النبى ” صلى الله عليه و سلم .
عرف نابليون أن المشايخ لا يريدون الاحتفال ومن المرجح أن ذلك كان شكلا من أشكال الاحتجاج و عند سؤالهم برروا ذلك بأنهم لا يملكون الاموال للاحتفال و على الفور قرر منح ” الشيخ البكرى ” كل المبالغ الضرورية للمصابيح و المشاعل و الفوانيس و استمر الاحتفال بالمولد النبوى عدة أيام بأستعراضات عسكرية و حفلات موسيقى و ألعاب نارية و خلع نابليون على الشيخ البكرى منصب نقيب الاشراف و أقيمت مأدبة كبرى فى داره تناول فيها نابليون الطعام بيده على الطريقة الشرقية .

ولكن أخذ الفرنسيين يجمعون الكثير من الغنائم من بيوت المماليك كما فرضوا ضريبة اسموها ” سلفة ”   على التجار و أرباب الحرف
كما زاد من سخط أهل القاهرة أنشاء ما أسموه ” محكمة القضايا ” أو ” التسجيل ” وكانت مهمتها أن تلزم الناس بتسجيل ممتلكاتهم وأن يقدم كل واحد الحجة التى تثبت ملكيته وان لم يجد تضع الحكومة يدها علي أملاكه.

وفى اليوم التالى استدعى بونابرت كبار المشايخ و أعيان البلاد إلى مجلسه و أحضر عدة و أوشحة ملونة بثلاثة ألوان هى ” الابيض و الاحمر و الكحلى ” وطلب الى المشايخ أن يلبسوها , فوضع واحد منها على كتف الشيخ ” الشرقاوى ” فطرحه أرضا و أمتقع لونه وبدت عليه امارات الحدة و الغضب فقال الترجمان ” يا مشايخ إنما يقصد قائدنا التعبير عن محبته لكم و تعظيمكم و تشريفكم بين الناس و العسكر “
فقالوا له .
” ولكن هذا الامر يتنافى مع ديننا ومن شأنه إسقاط قدرنا و هيبتنا لدى إخواننا من المسلمين , و عليه نحن جميعا نؤثر القتل و الاستشهاد على ان نفعل ذلك “
و أبوا ارتداء ذلك النوع من الاوشحة فأغتاظ ” نابليون ” و ثارت ثائرته و قال .
” إن الشيخ الشرقاوى هذا غير جدير بالرياسة و لا يصلح لها “
ثم لج فى إلحاحه وقال .
” لابد أن تضعوا ( الجوكار ) على صدوركم ” .
فقالوا :
” أمهلنا حتى نتشاور فى الامر فيما بيننا ” وخرجوا من مجلسه .

الاحتفال بعيد الجمهورية الفرنسية

يوم 21 سبتمبر 1798 م .

حرص نابليون على ان يكون الاحتفال مهيبا رائعا للتأثير على أهل القاهرة و أقيم استعراض كبير لقوات المشاه و المدفعيه و أقيمت المهرجانات و السباقات فى العدو لأول مرة فى كل الميادين و الاحياء و دعى المشايخ و التجار و الاعيان الى مأدبة عظيمة أزدانت بالاعلام الفرنسية و التركية و خطب نابليون .
قائلا ” نحن نحمل إليكم حضارتنا و لا نرهبكم بقوتنا و انتصار العقل يفوق أى انتصار للسلاح ”
ومع ذلك فقد الشعب المصرى فرحة الاحتفال بأى مناسبة لانهم فى ظل محتل غاشم وخلال الاحتفال بعيد الجمهورية أضئ ميدان الازبكية طوال الليل و أقيم وسط الميدان نصب مرتفع باسم شجرة الحرية و ظلت الموسيقى تعزف طوال الليل و لكن بالرغم مما بذله الفرنسيون ليجعلوا الاحتفالات مبهرة إلا أن المصريين قاطعوا الاحتفالات و أعرضوا عنه و كانت نفوسهم منقبضة عن تلك المظاهر وكانوا يقولون عن ” شجرة الحرية ” إنها ” الخازوق ”
ولقد أخرج الفرنسيين كل سكان القلعة لكى يسكنوا هم فيها و قتلوا رجلين بتهمة التجسس لحساب المماليك و طافوا برأسيهما و هم ينادون عليها و يقولون :
” هذا جزاء من ياتى برسائل من المماليك ” وبذلك بدأ أرهاب الناس

  و أقاموا خارج المدينة طاحونا و شادوا الكثير و الكثير من الابراج و شحنوها بالجند و المشاة و المدافع و الاسلحة

كما لم تسلم الحيوانات من شرورهم فقد دسوا للكلاب السم بحجة ان نباحهم يزعج الاهالى
و نادوا على الناس بنشر ثيابهم بالاسطح ثلاثة ايام و تطهير البيوت من الداخل و الخارج وتبخيرها .
كتب الفرنسيون كتابا على لسان المشايخ و الاعيان , ليرسلوه إلى شريف مكة ذكروا فيه أن الفرنسيين على الدوام من أحباء الدولة العلية وأنهم يعظمون الاسلام و القرأن و يجلون النبى النبى ” صلى الله عليه و سلم ” و أنهم أوصلوا الحجاج المسلمين سالمين و أركبوا الراجل و و أطعموا الجائع  تصدقوا على الفقراء و المحتاجين و احتفلوا بالمولد الشريف و أوفوا سائر الحقوق الاسلامية ولم يصدر منه ما يخالف الشريعة الاسلامية .

  السويس والحملة الفرنسية

عندما بلغ اهالى السويس دخول ” نابليون القاهرة ” تركوا ديارهم فمنهم من فر لجبل الطور ومنهم من لاذ ببدو البادية ولما مضى الفرنسيين إلى تلك الجهات وجدوها خالية نهبوا بيوتها و هدموا دورها ولما سأل بونابرت عن إجمالى الدخل من جمرك ميناء السويس أجابوه بأن ذلك منوط بوجود أهل السويس وعليه اضطر الى المسير للسويس ومعه نحو ستمائة من الجند بمدفعيتهم و عتادهم الحربى و  السيد ” أحمد المحروقى ” و ” إبراهيم أفندى ” وذلك من اجل منح اهالى السويس الامان و إعادتهم الى ديارهم فأرسل الى الفارين و طيب خاطرهم ورد إليهم جزء مما نهبه جنوده منهم و تفقد احوال الميناء

مقاومة مراد بك للحملة الفرنسية

كان لا يزال المماليك يسيطرون على جزء كبير من مصر كما ان ” مراد بك ” الذى كان ديزييه يحاول أقتفاء أثره قد أستقر فى الوجه القبلى ودارات بينهما حروب كثيرة .
فقامت مفاوضات بين ” بونابرت ” و ” مراد بك ” بوساطة من قنصل النمسا ” رستى ” وعرض بونابرت على مراد بك أن يحكم المنطقة من مديرية جرجا حتى الشلال فى مقابل أعترافه بالسيادة الفرنسية , كما أشترط بونابرت الا يحوز تحت قيادته أكثر من 500 فارس

معركة الصالحية

وعلى اية حال قبل ان يصل رد ” مراد بك ” لنابليون كما ” نابليون بأرسال فرقة من الجيش لتعقب ” إبراهيم بك ” والوالى العثمانى وألتقى الفريقان فى معركة الصالحية لأنها وقعت على مقربة منها ولم ينقذ بونابرت من الهزيمة سوى وصول بعض الامدادات إليه فأضطر المماليك بقيادة ابراهيم الى الانسحاب للحدود الشرقية ومنها لبلاد الشام وعاد مع الصدر الاعظم ” يوسف ضيا باشا “

معركة أبى قير البحرية

معركة النيل

معركة ابو قير البحرية التى دارت بالقرب من شواطئ الاسكندرية بين الاسطول الفرنسي والاسطول الانجليزى والتى نتج عنها تدمير الاسطول الفرنسي وقطع اى وسيلة اتصال بين الحملة الفرنسية فى مصر وبين فرنسا
اقرأ المزيد عن معركة النيل عبر الرابط التالى

معركة النيل

ثورات الوجه البحرى على المحتل الفرنسى

ضريبة الدم

اقرأ المزيد عن ثورات الوجه البحرى على الحملة الفرنسية عبر الرابط التالى

 ثورات الوجه البحرى على الحملة الفرنسية

الصعيد و الحملة الفرنسية

اقرأ عن مقاومة الصعيد للحملة الفرنسية

مقاومة الصعيد للحملة الفرنسية

 

كليبر والحملة الفرنسية

اقرأ عن الحملة الفرنسية بعد رحيل نابليون وتولى كليبر قيادة الحملة الفرنسية عبر الرابط

كليبر والحملة الفرنسية

معاهدة العريش

اقرأ عن معاهدة العريش ونصوصها عبر الرابط التالى

معاهدة العريش

معركة عين شمس

20 مارس 1800 م .

اقرأ عن معركة عين شمس عبر الرابط التالى

معركة عين شمس

ثورة القاهرة الثانية 

مارس – 21 أبريل 1800 م

اقرأ عن   ثورة القاهرة الثانية عبر الرابط التالى

ثورة القاهرة الثانية

مينو ورحيل الحملة الفرنسية عن مصر

اقرأ عن الحملة الفرنسية بعد مقتل كليبروتولى  مينو قيادة الحملة الفرنسية

مينو ورحيل الحملة الفرنسية عن مصر

نتائج الحملة الفرنسية على مصر

نتائج الحملة الفرنسية على مصر

رسم من سنة 1806 يُظهر نابليون وهو يُحرر اليهود.

رسم من سنة 1806 يُظهر نابليون وهو يُحرر اليهود

نابليون بونابرت واليهود

لقد وعد نابليون اليهود بتوطينهم فى فلسطين و هذا الوعد يسبق وعد 1917فى القرن العشرين ومما ورد فيه نلخصه فى النقاط التالية، يمكن ملاحظة ما يلي:
1 ـ  جوهر الوعد هو العبارة التالية: “تقدِّم فرنسا فلسطين لليهود في هذا الوقت بالذات، وعلى عكس جميع التوقعات… وهذه هي اللحظة المناسبة التي قد لا تتكرر لآلاف السنين”. “تدعوكم [فرنسا] لا للاستيلاء على إرثكم بل لأخذ ما تم فتحه والاحتفاظ به بضمانها وتأييدها ضد كل الدخلاء”. “وجودكم السياسي كأمة بين الأمم، وحقكم الطبيعي في عبادة يهوه طبقاً لعقيدتكم، علناً وإلى الأبد”.
2 ـ  لا يختلف تصريح نابليون عن وعد بلفور، فنابليون يعتبر أعضاء الجماعات اليهودية شعباً غريباً عن وطنه (وهو ما يعني إسقاط المواطنة عنه) وهو شعب مرتبط بفلسطين. وقد وجه نابليون نداءه إلى “الشعب الفريد” و”المبعدين” الذين عاشوا “تحت قيد العبودية والخزي… منذ ألف عام” و”ورثة فلسطين الشرعيين” (أي الشعب العضوي المنبوذ) بأن يتبعوا فرنسا التي ستقدم لهم إرث إسرائيل، أي أرض فلسـطين، أي أنهم سـيتم خروجهم من فرنسا وتوطينهم في فلسطين.
3 ـ  ثم نأتي ثالثاً إلى الدوافع الخفية الحقيقية، وليس من الصعب تخمينها، فنابليون لم يَكُن يُكن كثيراً من الحب أو الاحترام لليهود، وهذا يظهر في تشريعاته داخل فرنسا. ولذا، فإن إرسالهم إلى فلسطين فيه حل للمسألة اليهودية في فرنسا (والتي كانت قد بدأت في التفاقم). ومع هذا، كان نابليون يهدف إلى توظيف اليهود في خدمة مشاريعه وتحويلهم إلى عملاء له، وهذا ما قاله ملك إيطاليا لهرتزل (وقد وافقه الزعيم الصهيوني على رأيه). ولعل إشارة نابليون إلى التقاليد المكابية هو إشارة خفية للدور القتالي (المملوكي) الذي يمكن أن تلعبه الدولة اليهودية المقترحة في خدمة المصالح الغربية.

من اقوال نابليون

من اقوال نابليون

من أقوال نابليون حول مصر

1. في مصر لو حكمت لن أضيع قطرة واحدة من النيل في البحر‏,‏ وسأقيم أكبر مزارع ومصانع أطلق بها إمبراطورية هائلة‏,‏ ولقمت بتوحيد الإسلام والمسلمين تحت راية الإمبراطورية ويسود العالم السلام الفرنسي‏.‏

2. في مصر قضيت أجمل السنوات‏,‏ ففي أوروبا الغيوم لا تجعلك تفكر في المشاريع التي تغير التاريخ‏,‏ أما في مصر فإن الذي يحكم بإمكانه أن يغير التاريخ‏.‏

3. لو لم أكن حاكما علي مصر لما أصبحت إمبراطورا علي فرنسا‏.‏

4. الرسول محمد ،‏ بني إمبراطورية من لا شيء‏..‏ من شعب جاهل بني أمة واسعة..‏ من الصحاري القفر بني أعظم إمبراطورية في التاريخ‏.

5. الإسلام كالمسيحية تفسدهما السياسة ويلعب القائمون عليهما بالنار إذا تخطوا حدود أماكن العبادة لأنهم يتركون مملكة الله ويدخلون مملكة الشيطان‏.‏

6. حلمي تجسد في الشرق بينما كاد يتحول إلي كابوس في الغرب‏.‏

الحملة الفرنسية كتابة واعداد الاستاذة المتميزة دائما

استاذة / صابرين سليمان

تنسيق و مراجعة

استاذ / مصطفى سعد

المصدر

مكتبة التاريخ

الصور تصميم

استاذ / عبد الرحمن تركى

المصادر والمراجع التى تم الاعتماد عليها فى كتابة بحث الحملة الفرنسية

المصادر التى تم الاعتماد عليها

1.عبد الرحمن الجبرتى :  عجائب الاثار فى التراجم و الاخبار , القاهرة , مطبعة الشعب , 1959
2.عبد الرحمن الجبرتى : تحقيق عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم ,  مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس , مطبعة دار الكتب , 1998

المراجع التى تم الاعتماد عليها .
1.    أحمد أق كوندر , سعيد أوزتورك : الدولة العثمانية المجهولة , الطبعة الاولى , 2008
2.    أسماعيل أحمد ياغى , الدولة العثمانية فى التاريخ الاسلامى الحديث , الرياض , الطبعة الاولى 1996

3 .محمو محمود الشال : فى تاريخ مصر الحديث و المعاصر , الاسكندرية , 2006
4.   عبد العزيز نوارة , واخرون : تاريخ العرب الحديث و المعاصر , القاهرة , 1990
5.عبد العزيز نوار : النهضة العربية الحديثة , الطبعة , القاهرة , 2002
6. ابراهيم على عبد العال : صفحات فى تاريخ العرب الحديث , الطبعة الثانية , الاسكندرية ,1995
7.  محمود صبيح : كفاح شعب مصر ,الطبعة الثانية , القاهرة  ,959 1
8. محمود متولى : عمر مكرم صوت الحرية و رائد الديمقراطية المصرية  , الطبعة الاولى , القاهرة ,  2008
9.عزت حسن أفندى الدارندلى : الحملة الفرنسية على مصر فى ضوء مخطوط عثمانى الطبعة الاولى  , 1999, الهيئة المصرية للكتاب
10. جوزيف مارى مواريه , ترجمة وتحقيق . كامليا صبحى : مذكرات ضابط فى الحملة الفرنسية , المشروع القومى للترجمة ,  2000
11.محمد عودة : الحملة الفرنسية على مصر نحتفل اة لا نحتفل , الطبعة الاولى , القاهرة , 1999
12. سيد مصطفى سالم : نصوص يمنية عن الحملة الفرنسية على مصر , الطبعة الثانية , 1989
13. محمد جلال كشك : ودخلت الخيل الازهر , الطبعة الثالثة  , 1990
14.فرج محمد الوصيف : مصر بين جملتى لويس و نابليون , الطبعة الاولى , 1998 م
15. عمر عبد العزيز عمر : دراسات فى تاريخ العرب الحديث و المعاصر , الطبعة الثانية , الاسكندرية . 2005
16. ابراهيم على عبد العال : صفحات فى تاريخ الرب الحديث , الاسكندرية

17-.عمر عبد العزيز : تاريخ المشرق العربى , دار المعرفة الجامعية , 1997

مواضيع ذات صلة بالحملة الفرنسية

ثورة القاهرة الاولى

ثورة القاهرة الثانية

معركة عين شمس

معركة ابى قير البحرية

معركة ابو قير البرية

معركة امبابة

سليمان الحلبى

معاهدة العريش

مذبحة يافا

حصار عكا

معركة شبراخيت

حسن طوبار

نتائج الحملة الفرنسية على مصر

مينو ورحيل الحملة الفرنسية عن مصر

اسباب الحملة الفرنسية

كليبر والحملة الفرنسية

About the author

أستاذ مصطفى سعد محمود (ليسانس الاداب فى التاريخ والحضارة الانسانية من كلية الاداب والعلوم الانسانية جامعة قناة السويس) استاذة صابرين سليمان ( ليسانس التربية قسم التاريخ كلية التربية جامعة الاسكندرية)